الثلاثاء | ارتفاع واضح على درجات الحرارة.. طقس حار نسبياً واحتمال ضعيف لزخات من المطر خاصة في البادية

كتبها عمر الدجاني بتاريخ 2019/10/07

طقس العرب - يطرأ ارتفاع واضح على درجات الحرارة يوم الثلاثاء، لتتجاوز الحرارة معدلاتها الاعتيادية بحدود 4-5 درجات مئوية، وذلك جراء تأثر المملكة بكُتلة هوائية حارة نسبياً باتزامن مع امتداد لمنخفض البحر الأحمر.

 

ويكون الطقس حاراً نسبياً في عموم المناطق، بينما يكون حاراً في مناطق الاغوار والبحر الميت والعقبة والمناطق الصحراوية،حيثُ تصل درجات الحرارة العُظمى لما يقارب 32 مئوية في العاصمة و38 مئوية في البحر الميت والأغوار والعقبة.

 

احتمال لزخات محلية رعدية من الأمطار خاصة في مناطق البادية

 

وتظهر تدريجياً خلال ساعات النهار كميات متفرقة من السحب المتوسطة والعالية في أجزاء مُختلفة من المملكة، ويوجد احتمال ضعيف لهطول زخات محلية رعدية من الأمطار بأجزاء محدودة من البلاد، تكون الفرصة أفضل في مناطق البادية الجنوبية الشرقية.

 

ويترافق تطور السحب محلياً بنشاط الرياح المثيرة للغبار فوق مناطق البادية والمعابر الحدودية بين الأردن والسعودية.

 

وتكون الرياح عُموماً جنوبية شرقية خفيفة الى معتدلة السرعة تتحول بعد الظهر الى غربية معتدلة السرعة.

 

خلال ساعات الليل، يكون الطقس معتدلاً بوجه عام، ويستمر ظهور كميات من السحب المتوسطة والعالية، مع فرصة ضعيفة لهُطول زخات محلية رعدية من المطر بأجزاء محدودة من جنوب وشرق البلاد، مع نشاط للرياح المثيرة للأتربة في نطاقات جغرافية ضيّقة.

وتكون الرياح شمالية غربية خفيفة السرعة في أغلب المناطق، تنشط محلياً في بعض المناطق الجنوبية والشرقية.



تصفح على الموقع الرسمي



العواصف الرعدية تهدد مباراة فرنسا والعراق في كأس العالمطقس العرب يصدر توقعات الأسبوع الأول من فصل الصيف فهل يبدأ بموجات حارة؟دول عربية ضمن الأشد حرارة على وجه الأرض خلال 24 ساعة… ودرجات تقترب من 50°مالقبة الحرارية تلهب القارة الأوروبية وموجة حر استثنائية تضرب عدة دول الأردن: انخفاض درجات الحرارة اعتباراً من الاثنين ولا مؤشرات على موجات حارةكسوف كلي نادر يعبر 5 قارات في 12 أغسطس 2026 والعالم العربي على موعد مع مشهد فلكي استثنائيمناطق عربية من بينها عاصمتان ستكون الأشد حرارة على وجه الأرض الأيام القادمةموسكو: مطر أسود يضرب المدينة بعد حريق ضخم في مصفاة نفطالأردن: برودة واضحة على الأجواء ليلاً إلى متى تستمر؟