بالفيديو | كارثة تحل بالبرازيل.. فيضانات عارمة وانهيار اثنين من السدود يوقع قتلى ويسبب فوضى في البلاد

كتبها رنا السيلاوي بتاريخ 2021/12/28

طقس العرب - ارتفع عدد قتلى الفيضانات التي ضربت شمال شرق البرازيل يوم الإثنين إلى 20 شخصا، حيث أعلن حاكم ولاية باهيا أنها أسوأ كارثة في تاريخ الولاية واستعد رجال الإنقاذ لمزيد من الأمطار في الأيام المقبلة.

وقد عانى الكثير من مناطق باهيا، التي يقطنها حوالي 15 مليون شخص، من فيضانات متقطعة لأسابيع، بعد جفاف طويل أدى إلى هطول أمطار قياسية، واشتدت الفيضانات في بعض المناطق بعد انهيار اثنان من السدود، مما دفع السكان إلى ترك منازلهم بحثا عن مناطق مرتفعة.

 

وقام رجال الإنقاذ بدوريات في قوارب صغيرة حول مدينة إيتابونا في جنوب باهيا، لانقاذ السكان العالقين في منازلهم التي داهمتها مياه الفيضانات، حتى تم انقاذ بعضهم عبر نوافذ الطوابق العلوية، بينما أدت التيارات الشديدة لنهر كاتشويرا المتضخم إلى تعقيد جهود الإنقاذ، وكان على فرق الإنقاذ أن تتراجع في لحظات معينة.

 

وقال حاكم ولاية باهيا روي كوستا، على تويتر إن 72 بلدية في حالة طوارئ، وكتب: "لسوء الحظ ، نحن نعيش في أسوأ كارثة حدثت في تاريخ باهيا".

 

وتراقب السلطات 10 سدود إضافية بحثًا عن أي مؤشرات على احتمال انهيارها. وفي تصريحات متلفزة ، أرجع كوستا ، حاكم باهيا ، المشاهد الفوضوية جزئياً إلى "أخطاء في البنى التحتية ارتكبت على مدار سنوات".

 

شاهد أيضا: مقاطع فيديو مرعبة توثق مرور الإعصار "راي" المدمر على الفلبين وحجم الدمار الذي ألحقه بالبلاد



تصفح على الموقع الرسمي



العالم العربي: أحوال جوية غير مستقرة وأمطار منتظرة في 11 دولة عربية الأيام القادمةبالفيديو: أقرب وأوضح تصوير لنجم الشِّعرى اليمانية المذكور في القرآن الكريم عبر التلسكوباتتغير لون مياه البحر الميت بسبب تدفق سيول جارفة من الأودية في فلسطينتقلبات حرارية حادة تشهدها المنطقة مع بداية أيار.. أجواء حارة مؤقتة يعقبها اندفاع بارد وليالٍ أقرب للشتاءاعتبار بركة العرايس منطقة هامة بيئياً وفرض إجراءات حماية للمكانمنخفض خماسيني يقترب من المنطقة السبت ويُجبر درجات الحرارة على الارتفاع مُجدداًعاجل | المركز الوطني للأرصاد يحذر سكان حائل من عاصفة رملية كثيفة وانعدام تام للرؤية الأفقيةالأردن: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة الأيام القادمة الأردن: أجواء باردة ومنعشة الليلة وصباح الغد في أغلب المناطق والحاجة إلى ملابس أكثر دفئًا