جمرة القيظ تشتد وتجعل عواصم عربية الأشد حرارة على وجه الأرض الأيام القادمة
طقس العرب - تشير المؤشرات المناخية إلى بدء تأثير ما يُعرف بـ“جمرة القيظ” مع منتصف الشهر على أجواء شبه الجزيرة العربية، وهي الفترة التي تُعد تقليديًا ذروة فصل الصيف من حيث شدة الحرارة، حيث تسود أجواء حارة وجافة وتزداد خلالها درجات الحرارة السطحية بشكل ملحوظ.
ويُطلق مصطلح “جمرة القيظ” في الموروث المناخي العربي على ذروة فصل الصيف، حيث تتعاظم تأثيرات الكتل الهوائية شديدة الحرارة، بالتزامن مع استقرار المرتفع الجوي شبه المداري، ما يؤدي إلى استمرار الأجواء اللاهبة لفترات ممتدة خاصة في المناطق الداخلية والصحراوية.
وتُظهر التقديرات المناخية أن هذه الفترة تتزامن غالبًا مع ما يُعرف بمرحلة ذروة الصيف أو “مربعانية القيظ”، حيث تزداد فاعلية التسخين الشمسي بشكل كبير خلال ساعات النهار.
درجات الحرارة تقترب من أو تتجاوز الـ 50 في عدة دول عربية
ومع بدء مربعانية القيظ، تتعاظم مناخيًا القبة الحرارية على أجواء شبه الجزيرة العربية، ما يؤدي إلى ارتفاع اضافي في درجات الحرارة، والتي قد تقترب من 48 وتتجاوز الـ 50 أحياناً درجة مئوية في أجزاء من جنوب العراق والكويت وشرق السعودية وقطر والإمارات، وفق التقديرات المناخية المتداولة في المنطقة ويشمل ذلك العاصمة بغداد والعاصمة الكويت والعديد من المدن.
وبحسب التحليلات المناخية، فإن هذه المرحلة تُعد من أكثر الفترات تطرفًا حراريًا خلال العام، نتيجة تراجع تأثير الكتل المعتدلة وازدياد تسخين سطح الأرض، ما يرفع من الإحساس الفعلي بالحرارة خصوصًا في المناطق الصحراوية والمغلقة جغرافيًا.
وتؤكد التوقعات أن استمرار هذه الأجواء يعتمد على تموضع المرتفعات الجوية وشدة الكتل الحارة المؤثرة، على أن تبدأ درجات الحرارة بالانخفاض التدريجي مع اقتراب نهاية ذروة الصيف لاحقًا خلال الموسم.
والله أعلم.