حتى تاريخه: الجزيرة العربية استقبلت فعاليات جوية أكثر من بلاد الشام

كتبها أيمن صوالحة بتاريخ 2014/01/19

موقع ArabiaWeather.com- تكثر الأمثال الشعبية حول قسوة أجواء بلاد الشام خلال المربعانية خصوصاً وطوال أشهر الشتاء بشكل عام، لكن هذا العام يبدو أن الحال قد انقلب لصالح منطقة الجزيرة العربية.

 

وفي التفاصيل، ونتيجة للأنظمة الجوية التي سادت ولا تزال في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، لم تتأثر مناطق شرق القارة الأوروبية بكتل هوائية قطبية شديدة البرودة المُعتادة في مثل هذا الوقت من العام، وبالتالي إنقطعت "التغذية" عن منطقة الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط بما فيها الأردن وسائر بلاد الشام.

 

في حين ونتيجة لتمركز مُرتفع جوي قوي بين الفينة والأخرى فوق الصحراء المصرية والليبية ونتيجة لتوضع عدد من الكتل الهوائية الباردة فوق منطقة بلاد الشام، وبشكل غير فعّال للأخيرة، تأثرت منطقة الجزيرة العربية والتي تشمل المملكة العربية السعودية وسائر دول الخليج العربي بحدود أربع فعاليات جوية رئيسية، طالت إثنتان منها عشرات المدن الرئيسية بما فيها الرياض. عملت على هبوب عواصف رعدية قوية في عموم الجزيرة العربية ترافقت مع برَديات وأمطار غزيرة.

 

في حين لم تتأثر مناطق بلاد الشام بأي فعالية شتوية هامة خلال شهر كانون ثانٍ وكذلك الحال طوال المربعانية التي بدأت في 22 ديسمبر، سوى فعالية جوية باردة إقتصرت على بادية الشام وجنوب الأردن في العاشر من يناير الحالي.

 

 

أما بالنسبة للاسبوع القادم، فلا تزال الفعاليات الجوية بعيدة عن بلاد الشام وهذه المرة عن الجزيرة العربية كذلك، نحو الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط حيث تتعرض دول المغرب العربي لسلسلة من العواصف الشتوية بعد مشيئة الله.

 



تصفح على الموقع الرسمي



الأردن: تغير في الطقس بدءًا من الليلةأمطار غزيرة وعواصف بَرَدية تضرب 8 دول عربية ابتداءً من الجمعةنمط أوميغا يفرض سيطرته على المنطقة.. وتبعات ايجابية في أجواء بلاد الشامالأردن: هل تؤثر القبة الحرارية على المملكة وتُحدث أول موجة حارة قريبًا؟منخفض جوي نادر في البحر المتوسط يجلب أمطارًا رعدية صيفية لعدة دول عربيةخبر مُبشر فيما يخص الأردن وبلاد الشامعواصف رعدية ضخمة بحجم دول تضرب مناطق عربية وتسبب بَرَد وسيول لماذا قد تكون 35° في أوروبا أخطر من 50° في العالم العربي؟ السر العلميفنزويلا تحت الكارثة: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين إلى 1719 قتيلاً ومخاوف من مصير آلاف المفقودين