سلطنة عُمان: انخفاض على درجات الحرارة في بعض المحافظات الأيام القادمة و مؤشرات على عودة التكونات المحلية على جبال الحجر نهاية الأسبوع

كتبها محمد عوينة بتاريخ 2023/05/14

طقس العرب - تُشير آخر الخرائط الجوية توقعات بأن يضعف المُرتفع الجوي في طبقات الجو العليا على أجواء السلطنة الأيام القادمة، بحيث تميل درجات الحرارة للانخفاض في عِدّة محافظات مع بقاء الأجواء حارة و مُستقرة بوجه عام. و لكن تُشير ذات الخرائط بأن هناك مؤشرات على عودة فرص التكونات المحلية على جبال الحجر مع نهاية الأسبوع إلا أنها تحتاج إلى المزيد من المُتابعة. 

 

سُحب منخفضة صباحاً على سواحل بحر العرب و مُراقبة عودة التكونات نهاية الأسبوع 

يُتوقع بمشيئة الله أن تتدفق السُحب المنخفضة آخر الليل و ساعات الصباح الباكر على أجزاء من سواحل ظفار و الوسطى و جنوب الشرقية، مع احتمالية تدنٍ في مدى الرؤية الأفقية على بعض المناطق. 

و تميل درجات الحرارة للانخفاض الأيام القادمة في بعض المناطق و بخاصة محافظات مسقط و جنوب الباطنة و شمال الباطنة، مع بقاء الطقس حاراً بوجهٍ عام. 

و تنشط الرياح بإذن الله في العديد من المناطق، و تعمل على تصاعد الأتربة في المناطق الصحراوية. 

 

و يُراقب المُختصين في مركز طقس العرب احتمالية اقتراب أخدود من منخفض جوي من أجواء السلطنة مع نهاية الأسبوع الحالي تزامناً مع تدفق للرطوبة من بحر العرب، مما يؤدي إلى عودة نشاط السُحب الركامية على جبال الحجر و المناطق المجاورة و يرافقها هطول أمطار مُتفاوتة الغزارة. و سيُطلعكم طقس العرب على مزيد من التفاصيل تِباعاً إن شاء الله. 

 



تصفح على الموقع الرسمي



في تطور خطير .. عواصف رعدية شديدة واستثنائية تنتظر السفن العالقة في مضيق هرمزذروة حالة غيث المطرية على المنطقة من الأربعاء حتى الجمعة مع عبور منخفض جوي عميقسحب رعدية بخصائص استوائية تؤثر على العديد الدول العربية بقية الشهر كيف ذلك؟تحديث مستمر: قائمة الدول التي أعلنت أول أيام عيد الفطر 1447هـ حتى الآنالسعودية | الرائي عبدالله الخضيري يحسم الجدل ويحدد أول أيام عيد الفطر فلكياًدول عربية وإسلامية تتحرى هلال شوال "عيد الفطر" مساء اليومأمطار وعواصف رعدية وبرديات تشمل 18 دولة عربيةمحمد الشاكر عبر نبض البلد: من الاستحالة الفلكية رؤية الهلال في معظم الدول العربية مساء الأربعاءمراقبة تشكل عاصفة متوسطية قبالة سواحل ليبيا منتصف الأسبوع وتبعات كبيرة تمتد لاحقاً لدول شرق المتوسط