شمال افريقيا | بعد المغرب والجزائر وتونس النشاط المداري يشمل ليبيا الأيام القادمة

كتبها عامر المعايطة بتاريخ 2024/09/08

طقس العرب - لا زالت أجزاء عدة من المغرب والجزائر وتونس تتأثر بالنشاط المداري الاستثنائي، والذي بدأ بالتأثير على البلاد منذ عدة أيام ولازال لغاية تاريخ كتابة هذا التقرير، حيث شهدت عدة مناطق وولايات في المغرب والجزائر وتونس أمطار شديدة الغزارة وتشكل سحب شبه استوائية، تشكل على إثرها الفيضانات في بعض المناطق.

 

وتشير أحدث مخرجات الخرائط الجوية في "طقس العرب"، أن النشاط المداري يتوقع أن يتواصل الساعات القادمة ويوم غد بالتأثير على بعض مناطق محدودة من المغرب والجزائر وتونس، على أن يستمر بالزحف إلى الشرق تزماناً مع عبور موجة علوية نهار غد الاثنين فوق جنوب أوروبا، حيث يتوقع ونتيجة لهذه الحركة للغلاف الجوي أن تعبر أطراف جبهة باردة رعدية الأجزاء الشمالية الغربية من ليبيا مع ساعات نهار يوم غد الإثنين، تترافق مع تشكل السحب الركامية وهطول أمطار متفاوتة الغزارة وتكون غزيرة محليا وتشمل العاصمة طرابلس.

 

طقس متقلب في المناطق الشمالية وفرص الأمطار تمتد إلى وسط وشرق ليبيا

 

وقال المتنبئون الجويون في "طقس العرب"، أنه مع استمرار تحرك المؤثر العلوي نحو الشرق يوم غد الإثنين، يتوقع أن تمتد فرص الأمطار لتشمل أجزاء من المناطق الشمالية الوسطى والشرقية بما في ذلك أجزاء من سرت والبيضا وربما أجزاء من درنة، كما يشمل الاضطراب الجوي أجزاء متفرقة من المناطق الجنوبية.

شاهد أيضاً : 

البحر المتوسط | ارتفاع حرارة البحر الأبيض المتوسط يتسبب بأول عاصفة مطرية هذا الموسم

 



تصفح على الموقع الرسمي



منخفض شتوي عميق على شمال بلاد الشام مرفق بكميات أمطار كبيرة وثلوج على قمم لبنانعاصفة رملية إقليمية الأحد تشمل البادية الأردنية والسورية وتمتد إلى العراقأمطار غزيرة تترافق بالبرق والبرد في مناطق عدة من الوطن العربي خلال الأسبوع الأول من أياركتلة هوائية قطبية شديدة البرودة تصل تركيا و تبِعات محتملة على المنطقةموجة برد اقليمية تشمل 8 دول عربية بدءًا من ليل الأحد/الاثنين حتى منتصف الأسبوعمنخفض خماسيني متبوع باندفاع بارد يفرض عودة الملابس الشتوية في أيارلحظة خطيرة: شحنات كهربائية تسيطر على شعر فتاة سعودية أثناء حدوث البرقأمطار بروق وزخات من البرد في 11 دولة عربية الأيام القادمةبالفيديو: أقرب وأوضح تصوير لنجم الشِّعرى اليمانية المذكور في القرآن الكريم عبر التلسكوبات