الإمارات | طقس حار إلى شديد الحرارة واشتداد في حدة رياح البوارح وتنبيه من الأتربة المُثارة

2021-06-09 2021-06-09T09:17:55Z
هشام جمال
هشام جمال
كاتب مُحتوى جوّي

طقس العرب - يُتوقع بمشيئة الله أن يكون الطقس في الإمارات يوم الخميس وخلال عطلة نهاية الأسبوع صيفياً حاراً إلى شديد الحرارة في عموم المناطق، مع ظهور السُحب المُتفرقة على ارتفاعات مُتوسطة وعالية، كما ويكون الطقس في ساعات الليل مُعتدلاً خلال الليالي القادمة، حاراً نسبياً في بعض الأجزاء.

اشتداد مُتوقع في سرعة رياح البوارح خاصة يوم الخميس

يُتوقع بمشيئة الله ان يحدث اشتداد في سرعة رياح البوارح (الرياح الشمالية/الشمالية الغربية) خلال يوم الخميس، لتكون مُعتدلة إلى نشطة السرعة ومصحوبة بهبات قوية تتجاوز حاجز الـ 60كم/ساعة في العديد من المناطق الغربية وتشمل رياح البوارح أجزاء من المدن الرئيسية لكن بحدة اقل، ويُتوقع ان تتسبب الرياح بإثارة الأتربة والغُبار وحدوث ارتفاع للأمواج على الشواطئ.

ويُتوقع ان يستمر هبوب رياح البوارح على المناطق الغربية خلال عطلة نهاية الأسبوع لكن بحدة اقل من السابق،  وتكون مُعتدلة إلى نشطة السرعة ومصحوبة بهبات قوية تتجاوز حاجز الـ 50 كم/ساعة، مما يتسبب بإستمرار إثارة الأتربة على تلك المناطق.

فرصة يومية لتشكل الضباب في المناطق الداخلية الشرقية

تشير آخر مُخرجات النماذج العددية إلى استمرار تدفق التيارات الهوائية الرطبة والقادمة من الخليج العربي، مما يتسبب بحدوث ارتفاع كبير على نسب الرطوبة بحيث تكون الظروف مهيأة لتشكل الضباب في اجزاء عديدة من المناطق الداخلية الشرقية، ولا يُستبعد أن يكون الضباب كثيفاً في بعض المناطق.

والله أعلم.

شاهد أيضاً
أخبار ذات صلة
الوطن العربي: أمطار رعدية متوقعة في 4 دول وهذه أبرز المناطق المشمولة بتوقعات الأمطار

الوطن العربي: أمطار رعدية متوقعة في 4 دول وهذه أبرز المناطق المشمولة بتوقعات الأمطار

بعد رحيل موجة البرد.. هل انتهت الأجواء الشتوية وحان وقت وداع الملابس الدافئة؟

بعد رحيل موجة البرد.. هل انتهت الأجواء الشتوية وحان وقت وداع الملابس الدافئة؟

منخفض جوي على غرب المتوسط يدفع بالدفء الى بلاد الشام

منخفض جوي على غرب المتوسط يدفع بالدفء الى بلاد الشام

شاهد عبر صور الأقمار.. أكبر تراكم ثلجي في ايار على جبال لبنان منذ بداية القرن الـ 21

شاهد عبر صور الأقمار.. أكبر تراكم ثلجي في ايار على جبال لبنان منذ بداية القرن الـ 21