تصل الأرض عند الساعة 8:30 مساء الاثنين إلى ما يُعرف فلكيًا بـ“الأوج الشمسي”، وهي أبعد مسافة لها عن الشمس خلال دورانها السنوي، وفق ما أكده رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي.
وأوضح السكجي أن المسافة بين الأرض والشمس في هذه اللحظة تبلغ نحو 152 مليون كيلومتر، بينما تنخفض سرعة الأرض المدارية إلى حوالي 29.3 كيلومترًا في الثانية.
أكد السكجي أن وصول الأرض إلى أبعد نقطة عن الشمس لا يعني انخفاض درجات الحرارة في نصف الكرة الشمالي، كما يعتقد البعض.
وبيّن أن السبب الحقيقي وراء تعاقب الفصول هو ميلان محور الأرض بمقدار 23.5 درجة، وليس المسافة بين الأرض والشمس.
تدور الأرض حول الشمس في مدار إهليلجي (بيضاوي الشكل)، ما يؤدي إلى تغيّر المسافة بينهما خلال العام.
وتصل الأرض إلى أقرب نقطة “الحضيض الشمسي” في أوائل يناير، بينما تبلغ أبعد نقطة “الأوج الشمسي” في أوائل يوليو من كل عام.
أشار السكجي إلى أن ظاهرة الأوج الشمسي تُعد فرصة علمية لتصحيح مفهوم شائع، وهو ربط حرارة الفصول بقرب الأرض أو بعدها عن الشمس.
وأكد أن زاوية سقوط أشعة الشمس ومدة النهار هما العاملان الرئيسيان في تحديد درجات الحرارة والفصول المناخية.
تطبيق طقس العرب
حمل التطبيق لتصلك تنبيهات الطقس أولاً بأول