الإمارات - المركز الوطني | طقس مُغبر الأيام القادمة مع نشاط على سرعة الرياح أحياناً

2022-03-07 5:44 AM
هشام جمال
هشام جمال
كاتب مُحتوى جوّي
الإمارات - المركز الوطني | طقس مُغبر الأيام القادمة مع نشاط على سرعة الرياح أحياناً

طقس العرب - اصدر المركز الوطني الإماراتي للأرصاد في دولة الإمارات الحالة الجوية المُتوقعة للأربعة أيام القادمة، تحديث الاثنين 7/3/2022

حالة الطقس المُتوقعة للأربعة ايام القادمة

الثلاثاء 08 مارس 2022

مغبر وغائم جزئي، وغائم أحيانا على بعض المناطق الشرقية والشمالية قد يصاحبها سقوط أمطار خفيفة، مع ارتفاع آخر في درجات الحرارة، والرياح جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، تنشط أحيانا مثيرة للغبار، وسرعتها من 15 إلى 25 تصل إلى 35 كم/س، والبحر خفيف إلى متوسط الموج في الخليج العربي وخفيف الموج في بحر عمان.

الاربعاء 09 مارس 2022

غائم جزئي بوجه عام ومغبر أحيانا ، وتظهر بعض السحب المنخفضة شرقا ، والرياح جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، تنشط أحيانا مثيرة للغبار، وسرعتها من 10 إلى 20 تصل إلى 35 كم/س، والبحر خفيف الموج في الخليج العربي وفي بحر عمان.

الخميس 10 مارس 2022

غائم جزئي بوجه عام ومغبر أحيانا ، تظهر بعض السحب المنخفضة شرقا ، والرياح جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، تنشط أحيانا مثيرة للغبار، وسرعتها من 10 إلى 20 تصل إلى 35 كم/س، والبحر خفيف إلى متوسط الموج أحيانا في الخليج العربي وخفيف الموج في بحر عمان.

الجمعة 11 مارس 2022

غائم جزئي إلى صحو ومغبر أحيانا ، والرياح جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة، تنشط أحيانا مثيرة للغبار، وسرعتها من 15 إلى 25 تصل إلى 35 كم/س، والبحر خفيف الموج في الخليج العربي وفي بحر عمان.

للمزيد من الأخبار حمّل تطبيق طقس العرب من هنا

والله أعلم.

شاهد أيضاً
أخبار ذات صلة
رياح البوارح تنشط على دول الخليج العربي نهاية الأسبوع وتسبب إثارة الأتربة والرمال

رياح البوارح تنشط على دول الخليج العربي نهاية الأسبوع وتسبب إثارة الأتربة والرمال

زلزال بقوة 6.3 يضرب اليونان شعر به سكان الأردن وعدد من الدول العربية

زلزال بقوة 6.3 يضرب اليونان شعر به سكان الأردن وعدد من الدول العربية

تعرف على الزهرة البرية الختمية أو الخبيزة

تعرف على الزهرة البرية الختمية أو الخبيزة

لماذا يقف العلم عاجزاً عن التنبؤ بالزلازل حتى يومنا هذا؟

لماذا يقف العلم عاجزاً عن التنبؤ بالزلازل حتى يومنا هذا؟