تزايد إحتمالات سيطرة أحوال جوية غير مُستقرة مطلع الأسبوع القادم

2013-11-13 2013-11-13T20:37:02Z
أيمن صوالحة
أيمن صوالحة
متنبئ جوي- مستشار شركة طقس العرب في توقعات المملكة الأردنية الهاشمية
تزايد إحتمالات سيطرة أحوال جوية غير مُستقرة مطلع الأسبوع القادم

موقع ArabiaWeather.com- تُشير الخرائط المسائية ليوم الأربعاء المُستلمة لدى كادر التنبؤات الجوية في مركز "أرابيا ويذر" الإقليمي إلى تزايد إحتمالات سيطرة أجواء غير مُستقرة على المملكة إعتباراً من مطلع الأسبوع الجديد.

 

وفي التفاصيل، تندفع تدريجياً خلال عُطلة نهاية الأسبوع كتلة هوائية باردة في طبقات الجو المتوسطة والعالية عبر وسط المتوسط إلى شرقه ومن المتوقع أن تتعمق بشكل أكبر فوق سماء المنطقة مع مطلع الأسبوع القادم وذلك بالتزامن مع إمتداد مُنخفض البحر الأحمر من الجنوب.

 

ويبدو أن الخرائط الجوية مُتفقة جميعها هذه المرة على هذه الحالة المُرتقبة، وكذلك تُشير المعلومات الأولية إلى أن نفس الحالة ستؤثر بشدة عالية على أجزاء واسعة من الجزيرة العربية إمتداداً من شمالها ووصولاً إلى وسطها وشرقها لاحقاً.

 

أما عن شدة تأثيرها على المملكة، فنستطيع أن نصفها وفقاً للتحديثات الحالية بالمتوسطة بإذن الله، أي أنها من أفضل الحالات التي زارت البلاد خلال الخريف الحالي إضافة لحالة بداية نوفمبر الماضية والتي إتسمت بشدتها على غرب العاصمة عمان تحديداً، وسيلي هذه الحالة إنخفاض جديد على درجات الحرارة الليلية في العاصمة عمان والمدن الرئيسية إلى قيم تقل عن 10 درجات مئوية بحيث تصبح الأجواء أقرب للشتوية منها للخريفية.

 

تابعوا معنا توقعات العشرة أيام القادمة في مُختلف المناطق الأردنية، وإبقوا على إطلاع بآخر مُستجدات الحالة الجوية المُرتقبة.

 

Plus
أخبار ذات صلة
كسوف كلي نادر يعبر 5 قارات في 12 أغسطس 2026 والعالم العربي على موعد مع مشهد فلكي استثنائي

كسوف كلي نادر يعبر 5 قارات في 12 أغسطس 2026 والعالم العربي على موعد مع مشهد فلكي استثنائي

مناطق عربية من بينها عاصمتان ستكون الأشد حرارة على وجه الأرض الأيام القادمة

مناطق عربية من بينها عاصمتان ستكون الأشد حرارة على وجه الأرض الأيام القادمة

موسكو: مطر أسود يضرب المدينة بعد حريق ضخم في مصفاة نفط

موسكو: مطر أسود يضرب المدينة بعد حريق ضخم في مصفاة نفط

الأردن: برودة واضحة على الأجواء ليلاً إلى متى تستمر؟

الأردن: برودة واضحة على الأجواء ليلاً إلى متى تستمر؟