طقس العرب - يواصل إعصار "ميكالا" نشاطه فوق مياه بحر الصين وسط متابعة حثيثة من مراكز الأرصاد الجوية العالمية، ليس فقط بسبب قوته وشدة السحب الرعدية المحيطة به، بل أيضاً بسبب الحجم اللافت لعين الإعصار التي تُعد من أبرز سماته الحالية.
وتُظهر صور الأقمار الاصطناعية أن قطر عين الإعصار يُقدّر بنحو 70 كيلومتراً، ما يعني أن مساحتها تبلغ قرابة 3848 كيلومتراً مربعاً، وهي مساحة ضخمة تُعطي تصوراً واضحاً عن حجم هذا النظام المداري وقوته.
وللمقارنة، فإن مساحة عين الإعصار وحدها تفوق مساحة العديد من الدول الصغيرة حول العالم، من بينها موناكو وناورو وتوفالو وسان مارينو وليختنشتاين ومالطا والمالديف والبحرين، كما تقترب من مساحة دولة الرأس الأخضر بأكملها.
ولا يقتصر الأمر على ذلك، إذ إن مساحة عين الإعصار أكبر من مساحة عدد من العواصم والمدن العالمية المعروفة منها العاصمة الأردنية عمّان، وتتجاوز مساحة لندن، وتزيد بشكل كبير على مساحات برلين ومدريد والمنامة والدوحة وبيروت والقدس وغيرها من المدن.
ويُذكر أن عين الإعصار تمثل المنطقة الواقعة في مركز الإعصار المداري، وتتميز عادة بهدوء نسبي مقارنة بالجدار المحيط بها الذي يضم أعنف الرياح وأشد الأمطار والعواصف الرعدية.
ويعكس الحجم الكبير لعين إعصار ميكالا البنية المتطورة لهذا النظام المداري، في وقت يواصل فيه خبراء الطقس مراقبة مساره وتطوره فوق بحر الصين، مع توقعات باستمرار تأثيره على أجزاء من المناطق الساحلية المطلة على البحر خلال الأيام القادمة.
تطبيق طقس العرب
حمل التطبيق لتصلك تنبيهات الطقس أولاً بأول